السيد مهدي الرجائي الموسوي
316
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بل لو رأيك وكانت * في أوجها سجدت لك والظبي أشبه جيدي * فقلت هبه وبخلك هل نال دلّك لحظاً * أو التفاتاً وخثلك فقال جفني حسامي * فقلت أنسيت نبلك والسمهري قوامي * فقلت أودت عدلك فقال صفني وأوجز * فقلت لم أر مثلك فقال فل فيّ شعراً * إني أرى الشعر شغلك فقلت شعري حقيرٌ * وواجبٌ أن أجلّك لكنّني مستعينٌ * بمن يملا سجلك بفاضل ذهبي * لدفتر الفضل فذلك ومن لوصف علاه * كلّ البريّة كذلك أخا الفضائل عبد * الرحمن شرّفت خلّك أتحفتني بقريضٍ * كأنّه الدرّ يسلك أرسلب من سحب أدا * بك المطيرة وبلك على رياض طباعي * فأنبت الروض بقلك وما جوابي إلّا * ودع يقابل خضلك فإنّ حلي فلاني * قد شرت بالذوق بخلك فقل لمن رام يحكيك * اتّبع مدى العمر علّك أولًا فأهلك والليل * سر فدا بك أهلك دمشق دامت بخير * تضمّ أصلي وأصلك ومكّة أرض بيتي * تلمّ شملي وشملك والموطنان محلّ التقد * يس من شكّ يهلك فأنت تحفظ إليّ * ودّاً كحفظي ألّك وخل كلّ جسود * قفاه يصحب فعلك لا زلت في كلّ خيرٍ * والضدّ في كلّ مهلك